الأخبار من مصادر مختلفه|الوطن العربي الاخبارية

مؤمن سمير يكتب: من ديوان «سلة إيروتيكا تحت نافذتك» القُبْلَةُ شَدَّت روحَ الأسلافِ (شعر)

23 Mar
مصدر الخبر المصري اليوم
مؤمن سمير يكتب: من ديوان «سلة إيروتيكا تحت نافذتك» القُبْلَةُ شَدَّت روحَ الأسلافِ (شعر)


وأنتِ تَحُطِّينَ عَدْوِى

فى نقطةِ التقاءِ الجَنَاحَيْنِ..

من سحبةِ

القيامةِ،

أنقذتُ إصبعى..

فشافَ فحيحكِ

حاناتٍ

ومُندسِّينَ

.. بأمرِك..

■ ■ ■

قبل الدوَّامةِ،

ينجينى باطنُ

قدمِك

آكلُهُ ويأكلنى..

■ ■ ■

أُشْفَى منى

لما تَمُرِّينَ علينَا

بالريقِ السافلِ..

■ ■ ■

.. ولما أشرتُ للبئرِ

طالت غربتي

وغَادَرَنى لسانى..

■ ■ ■

تُمشطينَ ذاكرتكِ فوقَ لساني

فيتشقَّقَ الجِلْدُ..

ويثقبُ نورَ الخبيئةِ،

بثقبٍ

مُعَتَّق..

■ ■ ■

السِكِّينُ يَشُقُّكِ

نصفيْنِ لم تَفُزْ بهما الآلهةُ

ثم تلتئمينَ،

بشهقَةِ الضِلِّيلِ..،

وعَمَاهْ..

■ ■ ■

عيونكِ على أمومتها

تنقلبُ مخلباً

وتَفِحُّ فى النحلِ

فَيَنِزّ أرواحاً لزجةً وماكرةْ..

عيونكِ التى تَرِفُّ على الغَمْرِ

وتهيمُ بينَ سَاقَيْنِ..

■ ■ ■

ابتهَلَ الفَنَارُ

ألا تصرخى أكثر

كيلا يعَضّ الذئبُ سُبَاتَهُ..

تدورُ على غَمْرِكِ

الحكاياتُ

تدورُ.. وينشقّ فيكِ اللسانُ.

التعليقات